أبوظبي هي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة وهي أكبر الإمارات السبع التي يؤلف فيما بينها اتحاد الدولة إذ تحتل أبوظبي أكثر من 85 بالمائة من مساحة دولة الإمارات وتملك 95 بالمائة من احتياطي النفط و92 بالمائة من احتياطي الغاز فيها
ولكن قصة نجاح أبوظبي في عام 2006 وما سيليه من أعوام لا تتوقف عند محطة النفط والغاز، ذلك أن اقتصاد أبوظبي يشهد نمواً متسارعاً وبرنامجاً متكاملاً لتنويع مصادره وتحريره. وقد اتخذ المسئولون خطوات شجاعة ومدروسة تمثلت في ارتياد مجالات اقتصادية جديدة وتحقيق تواصل أكبر مع العالم. ولقد بدأت آثار هذا التوجه تبدو للعيان منذ الآن، غير أنها ستبرز أكثر خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة. وغني عن القول أن هذه المبادرات تجلب معها فرصاً حقيقية للشركات العالمية التي تبحث عن موطئ قدم لها في الإمارة.وفي حين تشهد أبوظبي استثمارات ضخمة في العقارات والبنى التحتية، فقد اختطت في ذات الوقت إستراتيجية طموحة لتطوير صناعة السياحة بهدف تعزيز سمعة العاصمة الإماراتية كوجهة متميزة للاستثمارات والسياحة.
ولا شك في أن قطاع المصارف وأسواق المال المحلي مقبل على مزيد من الازدهار بفضل النمو لاقتصاد أبوظبي. وقد شرعت المؤسسات المالية في تأسيس وجود لها في المنطقة واكتسبت سمعة طيبة كشركاء محليين للشركات العالمية.
ومع تزايد فرص الاستثمار ستسهم القطاعات الاقتصادية الرئيسية في دعم ومساندة هذا التوجه القوي نحو تنويع مصادر اقتصاد أبوظبي.
ولمزيد من المعلومات عن إمارة أبوظبي، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي www.abudhabi.ae
























